في زمنٍ تُعلَن فيه المنكرات البَيِّنة التي لا يختلف في كونها منكرًا اثنان، يثور سؤال خطير يخصّ العلماء والدعاة وطلاب العلم: متى يكون السكوت محرّمًا؟ ومتى لا يكون الخوف ولا الإكراه عذرًا؟في هذه الحلقة من بودكاست شرعي مع الشيخ محمد الحسن ولد الددو،نناقش فقه الموقف عند ظهور المنكرات المعلنة، ومتى يجب على العالم أن يُنكر؟ومتى يجب عليه أن يعتزل ويفرّ بدينه إن عجز عن التغيير؟كما نتناول:الفرق بين العجز الحقيقي والتذرّع بالخوف، ومتى يتعيّن الوقوف لنصرة الدين ولو أدّى ذلك إلى القتلوماهو فهم قوله تعالى: ﴿أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ﴾حلقة موجّهة لكل من يحمل علمًا أو دعوة، لفهم واقعنا الحالي وكيف نتعامل معه كطلاب علم ودعاة وعلماء .. لأن العلم يُمتحَن بالمواقف، لا بالكلمات.محاور الحلقة00:00:00 — مقدمة00:03:14 — الثوابت والمتغيرات عند العلماء00:09:45 — ما الذي تتغير به الفتوى؟00:12:18 — فهم النصوص وتنزيلها00:17:15 — الذكاء الاصطناعي والفتوى00:19:20 — لماذا تأسس مركز تكوين العلماء؟00:21:40 — تقييم دراسة الشريعة في الجامعات00:28:30 — منهج الدراسة في مركز تكوين00:35:00 — شروط تحصيل العلم الشرعي00:47:50 — بين التبليغ والاستعجال في التصدر00:52:35 — العلوم التي تُقدَّم في الطلب00:55:10 — العالم الرباني والمتصدر بغير علم00:56:45 — “كونوا ربانيين”00:58:50 — من الأهل للفتوى في النوازل؟01:07:30 — قاعدة ما عمت به البلوى01:09:00 — كيف يكون طالب العلم منصفًا؟01:11:55 — متى يحرم السكوت عن البيان؟01:16:15 — رسالة للعلماء المضيق عليهم01:19:50 — هجرة العلماء01:23:35 — خطورة حصر الدين في التدين الفردي01:26:45 — الكلمة الجامعة والثبات